المحقق البحراني

204

الكشكول

البند السادس والثمانون : صاح ما بال بني الأهواء إن تسألهم عن نجد نجد فرق الأعين مبهوتين والألسن لا تنطق إذ ذاك بشيء ضعف القوم عن النص مشيرين إلى التعيين ضعف الحرف مسبوقا عن الاعمال بالمعمول أو ضعف عيون الخلد عن ادراكها بدرا وفجرا . البند السابع والثمانون : ما يريد الحب من رفع مكان شامخ أو نصب شان باذخ أو خفض رأس راسخ جذما وللمختار والمختار كل منهما من ذاك وضعان محب وحبيب حبل من اقداره في الناس حتى استامهم للحتف قهرا وهو باللّه تعالى أعظم الأعمال أجرا . البند التاسع والثمانون : عرج البدر إلى فوق يسوق السوق بالشوق جواد يسبق الطرف سباق الطرف للطرف البدر شمس تملأ الأكوان ملء الماء جود السفر نور أجلل كونه الشوق لذاك القمر الساري من المسجد للمسجد بالظلمة ليلا سر سر سار بالأسرار أسرى وتسرى أنجم البدر عروجا وعليه من جلال الحب برد خط بالنور عليه في حواشيه لهذا خلق اللّه بني آدم حبا قبل ما يتبعث الحب ومن ثم علمنا سبقة آدم سبق العلة المعلول في الخلق وفي العكس وفاقا نظر يعظم أمرا . البند التسعون : سارق والنحج يباريه حبيب زار بالنجوى حبيبا عمه بالشرف الأعلى خصوصا هكذا الحب والأرفع الأعلى ارتفاعا الفاعل المقصود بالفعل أو المبتدأ الاسم أو الوصف أو المفرد يدعى علما وانتصب الشان انتصاب المصدر الأصل أو الاسم بنزع الخافض العامل جرا . البند الواحد والتسعون : قد سرى من حرم الحب لنحو الحرم الآخر بالجسم عروجا فتلقته لروح القدس هبات قبول تحمل الترحيب عن رب حريم القدس الأعلى بلفظين هما أهلا وسهلا منبئا بالضمن عن مضمون دس بالنعل تعظيما وبالليل سرى وهنا فسبحان الذي بالعبد أسرى . البند الثاني والتسعون : أخذ اللّه له العهد على الأول والآخر فالأول كالآخر والآخر كالأول بالأخذ له العهد لعهد العالم الأول أعني عالم الذر وذاك الأول الآخر في الأول كونا طاول الأزمان فخرا وعلا في الفخر ذكرا وحبا للقدر قدرا وأتاك المجد فخرا . البند الثالث والتسعون : أنتجت أشكال أصلاب نزار والكنانيين منها في بطون المضربات قريشا وقريش أنتجت أصلابها من هاشم خير بني عبد مناف شيبة الحمد